الاعرابي
17-02-08, 12:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ.وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [النور:15-16].
{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } [الأحزاب:58]
وقال سبحانه: { وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } [النساء:112].
{ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [البقرة:111]
:::::::::::::::::::::::::
قد استفاضت الروايات في حرمة إيذاء المؤمن و(( إهانته وخذلانه وإذلاله واحتقاره
والاستخفاف به )) واحصاء عثراته وتعييره واغتيابه وبهتانه وإذاعة سره
ورواية ما يعيبه والطعن عليه واضمار السوء له وتهمته
وسوء الظن به و(( إخافته)) ...
قول الصادق عليه السلام في الحديث الصحيح سنداً « المؤمن أعظم حرمة من الكعبة »
::::::::::::::::
إذا رأيت من المؤمن فعلا أو قولا فلا تبادر إلى (( قدحه وتكذيبه ))
بل كل ما يمكن أن يكون له احتمال صحيح فابن عليه
فإن كان للموضوع قيود وخصوصيات محتملة رافعة للمعصية والاثم فاحمل على أحدها
وإلا فعلى الخطأ في الاعتقاد
قال عليه السلام في الحديث الصحيح « اطلب لأخيك عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذرا »
وقال الصادق في الحديث الصحيح « أبى الله أن يظن بالمؤمن إلا خيراً »
::::::::::::::
ماأسهل أن نرتكب الأخطاء في حق الأخرين, بل ربما هي كسكب ماء على
الارض ولكن،
إصلاحها أو الاعتذار منها عند الكثير كإزاحة صخرة عظمى من على الارض..بل
هي اشق.
ليست مبالغة
فالبعض يعشق أن يحمل سكيناً فيطعن بها..ولكن يكره أن تحمل يده بلسمـاً شافياً يدواي به الجراح..
ياترى كيف سيكون شعور من يخطـيء
الكثير في مجمتعنا الذي نعيشه لانجد من يصحح خطأه
ولو بكلمة الاسف فتجده وحتى لو أخرج الاسف تكون ثقيلة عليه هذا لو أ خر ج
نحن جميعنا بشر و معرضين للأخطاء و لكن ديننا الحنيف حثنا على التسامح و الأعتذار و هـذا الشي بحـد ذاتـه
يعتمــد على التربيه من اسـاسـها والأعتــذار في حالة الغلـط لا يصدر الا من ذوي القلـوب النظيفه و
الصافيه جعلنا الله و اياكم من اصحابها
فلماذ البعض يمنعون انفسهم من الاعتذار لعتقادهم أن الإعتذار يقلل من شأنهم ويتعارض مع كرامتهم..
فتراهم لا يعترفون به في قاموس حياتهم
على قدر اهل العزم تاتى العزائم .......وتاتى على قدر الكرام المكارم
وتعظم فى عين الصغير صغارها ...... وتصغر فى عين العظيم العظائم
معكم الشايب أبو البدوي
أنجبرت أسجل بهذا الاسم لاني نسيت كلمة المرور
تصبحون على خير
فمان الله
{ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ.وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [النور:15-16].
{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } [الأحزاب:58]
وقال سبحانه: { وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } [النساء:112].
{ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [البقرة:111]
:::::::::::::::::::::::::
قد استفاضت الروايات في حرمة إيذاء المؤمن و(( إهانته وخذلانه وإذلاله واحتقاره
والاستخفاف به )) واحصاء عثراته وتعييره واغتيابه وبهتانه وإذاعة سره
ورواية ما يعيبه والطعن عليه واضمار السوء له وتهمته
وسوء الظن به و(( إخافته)) ...
قول الصادق عليه السلام في الحديث الصحيح سنداً « المؤمن أعظم حرمة من الكعبة »
::::::::::::::::
إذا رأيت من المؤمن فعلا أو قولا فلا تبادر إلى (( قدحه وتكذيبه ))
بل كل ما يمكن أن يكون له احتمال صحيح فابن عليه
فإن كان للموضوع قيود وخصوصيات محتملة رافعة للمعصية والاثم فاحمل على أحدها
وإلا فعلى الخطأ في الاعتقاد
قال عليه السلام في الحديث الصحيح « اطلب لأخيك عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذرا »
وقال الصادق في الحديث الصحيح « أبى الله أن يظن بالمؤمن إلا خيراً »
::::::::::::::
ماأسهل أن نرتكب الأخطاء في حق الأخرين, بل ربما هي كسكب ماء على
الارض ولكن،
إصلاحها أو الاعتذار منها عند الكثير كإزاحة صخرة عظمى من على الارض..بل
هي اشق.
ليست مبالغة
فالبعض يعشق أن يحمل سكيناً فيطعن بها..ولكن يكره أن تحمل يده بلسمـاً شافياً يدواي به الجراح..
ياترى كيف سيكون شعور من يخطـيء
الكثير في مجمتعنا الذي نعيشه لانجد من يصحح خطأه
ولو بكلمة الاسف فتجده وحتى لو أخرج الاسف تكون ثقيلة عليه هذا لو أ خر ج
نحن جميعنا بشر و معرضين للأخطاء و لكن ديننا الحنيف حثنا على التسامح و الأعتذار و هـذا الشي بحـد ذاتـه
يعتمــد على التربيه من اسـاسـها والأعتــذار في حالة الغلـط لا يصدر الا من ذوي القلـوب النظيفه و
الصافيه جعلنا الله و اياكم من اصحابها
فلماذ البعض يمنعون انفسهم من الاعتذار لعتقادهم أن الإعتذار يقلل من شأنهم ويتعارض مع كرامتهم..
فتراهم لا يعترفون به في قاموس حياتهم
على قدر اهل العزم تاتى العزائم .......وتاتى على قدر الكرام المكارم
وتعظم فى عين الصغير صغارها ...... وتصغر فى عين العظيم العظائم
معكم الشايب أبو البدوي
أنجبرت أسجل بهذا الاسم لاني نسيت كلمة المرور
تصبحون على خير
فمان الله