المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثالث من رواية (نجوم من الاراضي السعودية)


!! يا تاعبنـــــي !!
04-07-06, 06:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صباح الخير ...


نــــكون مع الجزء الثالث ...

بـــ عنوان ( وعد بعد منتصف الليل ) (1)


وتغيب عنه الاخت بلوند قيرل ...

لـــ ظروف السفر ...

اتمنى ان تقضي اجمل الاوقات واسعدها

وترجع لنا بــ السلامه ان شاء الله





.
.
.



.







والحب العذري ،أي الحب الشريف الذي ليس فيه مطلب ..هو في نظر العااالم كذبة حمراء،وفرية ليس لها أصل ،وإنما هما غريزتان،حفظ الذات بالطعام ،وحفظ الجنس بالاتصال،فهل تصدق الجائع إذا حلف لك ،أنه لايريد من المائدة الملوكية إلا أن ينظر إليها ،ويشم على البعد ريحها؟!
كلا؛كل حب مصيره إلى النكاح أو السفاح.
وقد علمت الآن أن الحب الشريف كالليل المشمس؛شيء كالمستحيل.)الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله


عادت وعد إلى منزلها ،أخذت تقص على أمها ماحدث ،وعن حكمة عفاف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،إلا أنها لم تخبرها عن قلقها بشأن سلمى،ذهبت الأم لتنام بعد أن اطمأنت إلى رجوع ابنتها
دخلت وعد غرفتها ،بدلت ملابسها ،وألقت بجسدها على السرير ،لم تطفئ ضوء الغرفة كانت تحب القراءة حتى يداعب النوم أجفانها....
ولكنها في تلك الليلة كانت مشغولة البال،تفكر في سلمى !!وماهو الشيء الذي تخفيه عنها !
وهي أقرب الناس لها ،فسلمى بالنسبة لها أختها وصديقتها وكل شيء في حياتها...،فأقل أمر يكدر صفو سلمى فهو يؤلمها ..
قلبت هاتفها النقال (الجوال)ترددت في الاتصال على سلمى ،فلما رأت ساعة الهاتف تشير إلى الواحدة والنصف تراجعت ..فلابد أن سلمى قد نامت ،وبدورها هي غلبها النوم..
وفجأة رن جرس الهاتف..استيقظت ذعرة ..لقد خيل إليها أن أمراً حصل لسلمى ..أخذت الهاتف على عجل لم تنظر في اسم المتصل ردت بسرعة..نعم ماذا هناك ؟
من الجهة الأخرى رد شاب- ببرود-هل هذا هاتف محمد؟؟
فتحول خوفها إلى غضب ألقت بنقمته على ذلك المستهتر ..وهل تتصل في هذا الوقت وأنت لاتعلم مع من سوف تتحدث!
ألا تتأكد أولاً ثم تتصل؟
أجابها بعد أن فرح بردها عليه،وأظهر أسفه واعتذر عن اتصاله في هذا الوقت وأغلق الهاتف..
أقفلت وعد الهاتف وهي تتمتم بعبارات متداخلة كيف له أن يتصل في الواحدة والنصف!! وقد خجلت من صديقتي أن أحدثها في هذا الوقت!!
فلما نظرت إلى الساعة وجدتها تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل!ازداد غضب وعد.... الثااالثة!!
لكن سرعان ما تسللت ابتسامة على شفتيها...جيد لقد نبهني لقيام الليل ،فتحت نافذة غرفتها ..
استنشقت الهواء وأخرجته بقوة،ثم رفعت بصرها إلى السمااااااء....
رأت أطياف نجوم قد غادرت وبقيت بصمتها في الأعالي،ونيازك قد ذهبت تجر أذيالها مختالة في جو السماء،وكأن السماء مرآة الدنيا ،فطلوع النجوم بداية ميلاد.... وأفولها نذير فناء !!!!
وهذا القمر قد شاخ حتى أصبح خيطاً رفيعاً بعد أن كان يملئ السماء والعيون!!!
وقد يغيب في مجاهل السماء وهو في تمام كماله وعنفوانه.....
قراءت وهي ترقب الكون خواتيم سورة (آل عمران)
(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار..........لعلكم تفلحون)
قرأت كما سن لها رسولها عليه الصلاة والسلام..
ثم أغلقت النافذة وهي ما تزال تقرأ أخر تراتيل الآيات....

صفت رجليها تصلي مثنى مثنى ،ثم أوترت بواحدة بعد أن كانت الساعة تشير إلى الرابعة..
شعرت برغبة في النوم ،لكنها قاومت النوم بل جاهدت الشيطان.. فقد قرب الفجر..
كانت مرهقة تفتح عيناً وتغلق أخرى حتى صدع صوت الحق، قامت فتوضأت، وصلت، وقد كانت في تعب لم تستطع معه المكوث في مصلاها حتى ارتفاع الشمس،ذهبت لفراشها بعد أن أيقضت أخوتها ..مشت إلى غرفتها وأغمضت عينيها قبل أن تتمدد على سريرها،فلقد كانت مرهقة،وماكادت تستسلم للنوم حتى رن هاتفها ،فزعت بعد أن كادت تستسلم للنوم،رأت رقم هاتف غريب ،ربماهو من اتصل البارحة –لم يكن من عادتها الرد -لكنها كانت منفعلة ،وما إن سمعت صوت ذلك الشاب حتى أغلقت الهاتف وهي تتمنى لو أوقفته
عند حده،أغلقت صوت الهاتف ونامت....

بعد صلاة الظهر نظرت إلى هاتفها فإذا هو قد حوى عشر مكالمات!!!!ورسائل حقيرة ،لم تكلف نفسها مجرد قراءتها فاكتفت بمسحها ...

في الليلة التالية استيقظت كعادتها لصلاة القيام،فإذا بهاتفها النقال يرن!!
نظرت فإذا هو ذلك الشاب،غضبت وردت عليه ،وأسمعته كلمات لو كان في قلبه حياة لسمعها..
صرخت في وجهه ألا تخاف الله؟! إلا تستحي من الله ؟!إني لأستحي من أن ينزل الملك القدوس إلى السماء الدنيا وأنا في فراشي فهل يليق بعبد ذلك؟؟!!
فكيف بك أنت وأنت تعصي الله عز وجل ،وتخون أمانة الله ؟! كيف بك وقد زاد الله شقاءك حتى أصبحت تعصيه وتغري الناس بعصيانه !!
والله لن ينفعك أن يعذبني الله تعالى معك!صدقني لن ينفعك... ألم يقل تعالى:}ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون{الزخرف39

وفي أثنا حديثها وتفاعلها لم يقطع عليها استرسالها إلا صوت الشاب ساعدينـــــي..
سكتت وعد ،وكأنها لاتصدق ماتسمع..هل تأثر بهذه السرعة!!

ردت عليه بعد برهة نعم ،ماذا قلت؟
لم يتوقع أن ترد عليه ،فرح واسترسل في الكلام ..شرح لها بُعده عن الاستقامة نظراً لقلة قراءته ،وكون غالبية أصدقائه المحيطين به جميعهم مثله فكل واحد منهم يؤثر في الأخر،ولم ينس أن يخبرها أنه مدخن لايحافظ على الصلاة!!
بهتت وعد فلم تكن تتوقع –لصفاء نفسها-أن هناك مسلم لايحافظ على صلاته..!!
تأثرت كثيراً وزاد من تأثرها نبرته الحزينة واستجدائه المساعدة،حدثته عن فضل الصلاة وأنها ركن الإسلام المتين الذي لاينفع ركن غيره إذا فقد..وحدثته عن حرمة التدخين وحلق اللحى ،وأن هذه صفات الفساق وإن اعتادها الناس،فأيما عادة خالفت الشرع فهي رد،رجته أن ينهي المكالمة وأن يذهب في هذه الساعة لمناجاة ربه ،ورجته أرجووووك اذهب صل وناج ربك،أرجوووك ،أرجوووك،أرجوووووك.......

تعجب الشاب من إصرارها ،وفي وسط ذهوله ردعليها أن نعم ، أغلق الهاتف دون أن يزيد على ذلك،أماهي فجلست في مكانها تحمد الله أن هداه على يديها..!!صلت ماشاء الله أن تصلي ثم نامت..

بعد ساعة استيقظت لصلاة الفجر ،وماكادت تعود لفراشها حتى رن هاتفها

!! يا تاعبنـــــي !!
04-07-06, 06:06 AM
( وعد بعد منتصف الليل ) .... (2)

.
.
.




.







بعد ساعة استيقظت لصلاة الفجر ،وماكادت تعود لفراشها حتى رن هاتفها ،أحست بخيبة أمل أووه لا،ماعساه يريد ،لم ترد عليه ،فحدثتها نفسها أنه ربما أراد الاعتذار منها..
وفوراً ردت عليه ،نعم ماذا تريد؟
رد عليها أن جزاك الله خيراً أنا سعيد، أنا سعيد، هذه المرة الأولى التي أصلي فيها الفجر جزاك الله خيراً .
لم تصدق وعد ماسمعت ،نسيت نفسها ،صرخت لاأصدق متى؟وكيف؟ أصبح يحدثها عن شعوره وعن عزمه على الاستقامة على الإسلام،تفاعلت معه في حديثه ،وأوصته بالاستزادة من القراءة وسماع الأشرطة الوعظية،ودعت له وهمت بانهاء المكالمة..
إلا أنه طلب منها أن تهديه بعض الكتيبات ،أخبرته عن بعض دور النشر و...إلا أنه اعتذر أنه لايستطيع ذلك بنفسه..وطلب أن تزوده هي بها !
سكتت قليلاً ثم وعدته خيراً..
سألها عن منطقتها أخبرته أنها في الرياض ،وفاجأها أنه من شمال المملكة..
ردت عليه إذاً اعتمد على نفسك فكيف ستصل إليك الكتب؟!أبدى استعداده للحضور لاستلام الكتب ،لم ينتظر وعد لترد فأردف قائلاً :وسأوزعها على أصحابي لتنالي الأجر ...
سكتت ولم ترد شيئاً ..أغلقت الهاتف ،وذهبت لتنام فلم تستطع، حدثتها نفسها أني ولابد قد اكتسبت طريقة الدعوة من عفاف ،وإلا كيف تأثر بهذه السرعة ،وهل يمكن أن يؤثر في أصدقائه؟!سنرى، لا لا أعرف...

في الليلة التالية لم يتصل كانت تشعر بسعادة غامرة فهاهو قد صلح حاله ولم يعد يتصل بها ،لكن كيف أوصل له الكتب؟وفي الساعة الرابعة والربع رن هاتفها كان خالد لكنها لم تتردد في الرد عليه،ردت نعم،أجابها من الجهة الأخرى أردت فقط أن أنبهك للصلاة،اتسعت حدقتاها نعم ماذا قلت؟كرر ماقال ثم أغلق الهاتف وتركها في ذهولها ..اعتاد خالد أن يوقظ وعد لصلاة الفجر واحتج أنه لاينام الليل فلايشق عليه تنبيهها ...
فرحت وعد بهذا التحسن بل وحضر إلى الرياض خصيصاً ليتسلم منها الكتب ولم تتردد في ذلك فقد كانت مندفعة لذلك دفعاً،وسلمته الكتب يداً بيد!!
اتصل بها ليشكرها على هذه الكتب التي كان لها أكبر الأثر عليه حتى أنه ترك التدخين...!!
شكرها وأثنى عليها حتى أنه صارحها-كمايقول- بأنها الفتاة الوحيدة التي أثرت عليه ،وأنها المستأمنة عنده و....و...في وقت كانت وعد تخاف على مستقبلها وتتمنى الاقتران برجل صالح،فكيف بمن كان صلاحه على يدها ؟؟!وأخبرها مع مرور الوقت أنه سيتقدم لخطبتها من أبيها ...
مرت الأيام وهو يعدها .. ولم تكن خاطبته من بعد تسليمه الكتب إلا عبر رسائل يرسلها هو، إلا أن جاء اليوم الذي يخبرها آسفاً –كما يقول- أن أباه وهو من شيوخ القبيلة رفض ارتباطه بفتاة خارج قبيلتهم وهذه عاداتهم التي لاانفكاك منها!وأن أباه لايعرف الحب ولايقدر الهيام؟؟!!
واتصل بها بعد....ردت عليه بعد أن قرأت الرسالة..
أخبرها أنه متمسك بها لم ترد عليه ولم تنبس ببنت شفه،أغلقت الهاتف ،فأرسل لها أن عديني أنك لن تتركيني لرفقاء السوء ولن تقطعي نصحك وإرشادك لي لأن غايتك قبل كل شيء لله أرجووك لاتتركيني...ردت عليه أعدك بذلك...
وفي المساء اتصل بها لم ترد ..أرسل عليها أرجوا أن تزوديني بكتب كما وعدتني في الوقت الذي تحبين وأنا أنتظر،وثنى الرسالة بعبارات تؤكد رغبته وإصراره على بذل كل مايستطيع ليفوز بها كما يقول..لم ترد عليه ...وزادت حيرتهـــــــــــــــــــا.


..
..


..


إنتظرونا مع الجزء الرابع ...





.

ليالي الشرقية
04-07-06, 08:48 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صباح الأنوار ...

وهــ نحن نسترسل معك بــ هذا الجزء من الرواية

ونتفاجأ بـــ الجديد من المجريات

- وعد - تلك الفتاة البريئة التي تتعامل بــ عذوبة وعفوية

ماذا يترى يخبأ لها القدر مع ذلك الشاب ؟؟؟

وما يخبأه ذلك الشاب خلف القناع ؟؟؟

ننتظر الجزء الرابع

لـــ حلّ وتوضيح ما يراود فكرنا


!! يا تاعبني !!

سلمت يمناك

وننتظر الأخت العزيزة أن ترجع لنا بــ السلامة لــ موافاتنا بــ بقية أجزاء الرواية

لكَ أرق وأحلى تحية

ليالي الشرقية

لحن الحياة
05-07-06, 02:17 AM
مادري وش اقول بصراحه

بس احس مجرد كلامها معه وحديثه حتى لو كان
باسلوب دعوي ربما يجر الى طريق الشيطان


ولكن للحديث بقيه



!! يا تاعبني !!

يعطيك العافيه ..

والله يرجع بلوند بالسلامة


الف شكر




ســـــــــــــــــلام

مجنونة البنفسج
05-07-06, 02:31 PM
جميل أن تواجه تلك الرواية الهابطة من حيث المستوى والمضمون

برواية رادعة ونأمل أن تكون على قدر من الثقافة الأدبية

والتوعوية وتنقل لنا أصالة المرأة السعودية

ياتاعبني

ربنا يعطيك العافية أنت والأخت العزيزة بلوند

دمتما بود

. . . .

أعذب التحااياا

!! يا تاعبنـــــي !!
10-07-06, 03:29 AM
مشرفتنا _ ليالي الشرقيه _

مشرفتنا _ لحن الحياه _

_مجنونة البنفسج _



يعطيكم العافيه على المرور


ولا تسبقون الاحداث ض8



اكرر شكري على المرور والرد ص21 ص10






لكم تحاياي












.


ياتاعبني

الحكيـــّــم
10-07-06, 10:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبحان الله .. البعض يستغل الدين وكل شيء في سبيل تحقيق أهدافه الساقطة .

وعلى الجانب الآخر حسن الظن لايجب أن يكون بين الرجل والمرأة في هذه الأمور .. بل يجب أن تُرى الأمور بمنظارها الصحيح .

بارك الله فيك يا تاعبني .. ونسأل الله لمشرفتنا بلوند سفرا ممتعا .

!! يا تاعبنـــــي !!
10-07-06, 11:01 AM
مشرفنا الغالي _ الحكيم _

مرور له اثر

تسلم ويسلم ردك الوافي


سعيد بــ تواجدك ص10






لك تحاياي










.


ياتاعبني