اسيرة الصمت
07-01-06, 06:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*·~-.¸¸,.-~* لا اعرف هل أبكى ام اضحك ؟ هل اقول مرحبا بالعام الجديد ام وداعا ايها العام !!!؟؟؟ *·~-.¸¸,.-~*
حزم العام حقائبه ورحل دون ان نودعه او نلتفت اليه وفى اعماقى كنت اتمنى لو اننا ودعناه بكلمة طيبة لكن كيف ونحن نعيش حالة استنفار والم؟ ما بين معاناة اخواننا فى العراق وكفاح اخواننا فى فلسطين وكوارث الزلازل هنا وهناك ومأساة تسونامى , واخطار انفلونزا الطيور و و و و !!
واعتقد كثير منا يتذكر بأنه سبق وعقد العزم بأن ينفذ القرارات الجديدة التى وعد نفسه بالالتزام بها وعند نهايته ( نهاية السنه ) وجد نفسه لم يف بوعده !!
والان سنبدأ كعادتنا بأخذ القرارات المتعلقة بهذا العام الجديد , وكالعادة بعد مرور ايام واسابيع سنجد انفسنا وقد نكصنا بعهودنا , فنحن نتحمس ونجزم بأننا سنتغير وبأننا سننفذ ما قررناه حتى لا نندم ,مثلما فعلنا العام الماضى ونكون أكثر حماسا واصرار ونراجع حساباتنا وأخطاءنا التى وقعنا فيها حتى لا نكررها وننسى اننا نحن من قصرنا وتهاونا وصنعنا دموعنا وزودنا أحزاننا ... وبعدها نعطى ضمائرنا جرعة منوم ونأمل الخير من العام القادم !!
تعرفن لماذا اغلب قراراتنا تفشل ؟؟
لانه ببساطة ينقصنا الإقتناع والالتزام والاهم من ذلك التغير الداخلى , فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
والان ونحن نستقبل العام الجديد ومعنا من معنا ممكن كتب الله لهم الحياة وفقدنا من فقدنا من الأحبة ( وهم كثر والحمد لله ) , عام جديد تبدلت فيه ادوارنا واحوالنا اعتبرنا ام لم نعتبر اتعظنا ام لم نتعظ سننساق وراءه وراءه ( العام الجديد ) دون ان نشعر كيف مرت بنا الاعوام الماضية ودون ان نعترف بأننا نتحمل مسؤولية ما جرى لنا ونكذب على انفسنا وننكر ولا نريد ان نعترف بأن الزمن برىء من عجزنا !!
علينا ان نصدق الوعد ونخلص النيه بأن نتفرغ بكل صدق وامانه واخلاص لاستقبال العام الجديد الذى سيمكث معنا 365 يوم وانه ليس امانا سوى ان نرجو فيه الخير وندعو الله ان يعوضنا ما فاتنا وما خسرناه وما لحق بنا من اضرار اصابتنا من اخيه الراحل , فهو عام انقضى بخيــرة وشـــره , ولكن اهم ما فيه ان نشعر بأنه قربنا اكثر الى نهاية آجلنا التى لا يعلم موعدها سوى رب العالمين ...
عليناان نراجع كشف حساباتنا وما حصدناه طوال تلك الفترة السابقة , ونقف مع انفسنا وقفة صدق لنتذكر ما هى ارباحنا وخسائرنا ؟ ونفكر بأن نصحح ونعدل جدول حياتنا لنستفيد ونتعظ من اخطائنا ونحاول ان نتلافاها ..
علينا ان نتدبر و نسرع قبل ان يدركنا الموت لنتزود بكل ما هو كفيل ان يخفف علينا حسابنا ويثقل ميزان حسناتنا وندعو الله ونبتهل اليه ان يغفر لنا ما اقترفناه من اخطاء فى حق انفسنا وفى حق من حولنا ؟ فالحياة قصيرة اخواتى وكل شىء الى الــــــــزوال , فلا شباب دائم ولا غنى سيدوم ولا فقر سيخلد والباقى هو
الذكرى الجميلة والكلمة الطيبة والعمل الصالح ومحبة الناس ودعوة طيبة منهم ...
فالهموم تحيط بنا من كل جانب وتدخل فينا كالابره التى تتغلل داخل شرايين القلب والنخاع العظمى وتحت الجلد وفى خلايا الذاكره تجعلنا نتشرب شيئا من الحزن وبعضا من الألم والقهر والكثير من الرغبة فى طمس معاناتنا ..
علينا جميعا وانا اول من ادعو نفسى لهذا ان نفرق بين ان نعيش بقلب محب وبين العيش بقلب حاقد وبين افكار صادقة واخرى تعيش الخوف وبين نظرة تتمنى الخراب واخرى تتمنى العمار , وان لا نفقد الامل فى العام الجديد الذى يمد ذراعيه لنا ربما نجد ضالتنا عنده وان نبتسم فى وجهة ونكرم ضيافته ونأمل منه الكثير من الخير والايام بيننا وامامنا , فلا ننظر خلفنا الا بقدر ما نحتاج من دروس وعظات وعبر من الماضى ونسعى جاهدين ان نصحح من انفسنا ..
فما اجمل ان نعاهد انفسنا ان نحيا ما تبقى لنا بالصدق والأخلاص والوفاء والمحبة فبالحــــــــب نعيش ونسعد دون لوم او تجريح او كراهية فنطوى آلامنا ونجد من يطبطب علينا ويأخذ بأيدينا ويقف بجانبنا .
منقووووول..........
*·~-.¸¸,.-~* لا اعرف هل أبكى ام اضحك ؟ هل اقول مرحبا بالعام الجديد ام وداعا ايها العام !!!؟؟؟ *·~-.¸¸,.-~*
حزم العام حقائبه ورحل دون ان نودعه او نلتفت اليه وفى اعماقى كنت اتمنى لو اننا ودعناه بكلمة طيبة لكن كيف ونحن نعيش حالة استنفار والم؟ ما بين معاناة اخواننا فى العراق وكفاح اخواننا فى فلسطين وكوارث الزلازل هنا وهناك ومأساة تسونامى , واخطار انفلونزا الطيور و و و و !!
واعتقد كثير منا يتذكر بأنه سبق وعقد العزم بأن ينفذ القرارات الجديدة التى وعد نفسه بالالتزام بها وعند نهايته ( نهاية السنه ) وجد نفسه لم يف بوعده !!
والان سنبدأ كعادتنا بأخذ القرارات المتعلقة بهذا العام الجديد , وكالعادة بعد مرور ايام واسابيع سنجد انفسنا وقد نكصنا بعهودنا , فنحن نتحمس ونجزم بأننا سنتغير وبأننا سننفذ ما قررناه حتى لا نندم ,مثلما فعلنا العام الماضى ونكون أكثر حماسا واصرار ونراجع حساباتنا وأخطاءنا التى وقعنا فيها حتى لا نكررها وننسى اننا نحن من قصرنا وتهاونا وصنعنا دموعنا وزودنا أحزاننا ... وبعدها نعطى ضمائرنا جرعة منوم ونأمل الخير من العام القادم !!
تعرفن لماذا اغلب قراراتنا تفشل ؟؟
لانه ببساطة ينقصنا الإقتناع والالتزام والاهم من ذلك التغير الداخلى , فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
والان ونحن نستقبل العام الجديد ومعنا من معنا ممكن كتب الله لهم الحياة وفقدنا من فقدنا من الأحبة ( وهم كثر والحمد لله ) , عام جديد تبدلت فيه ادوارنا واحوالنا اعتبرنا ام لم نعتبر اتعظنا ام لم نتعظ سننساق وراءه وراءه ( العام الجديد ) دون ان نشعر كيف مرت بنا الاعوام الماضية ودون ان نعترف بأننا نتحمل مسؤولية ما جرى لنا ونكذب على انفسنا وننكر ولا نريد ان نعترف بأن الزمن برىء من عجزنا !!
علينا ان نصدق الوعد ونخلص النيه بأن نتفرغ بكل صدق وامانه واخلاص لاستقبال العام الجديد الذى سيمكث معنا 365 يوم وانه ليس امانا سوى ان نرجو فيه الخير وندعو الله ان يعوضنا ما فاتنا وما خسرناه وما لحق بنا من اضرار اصابتنا من اخيه الراحل , فهو عام انقضى بخيــرة وشـــره , ولكن اهم ما فيه ان نشعر بأنه قربنا اكثر الى نهاية آجلنا التى لا يعلم موعدها سوى رب العالمين ...
عليناان نراجع كشف حساباتنا وما حصدناه طوال تلك الفترة السابقة , ونقف مع انفسنا وقفة صدق لنتذكر ما هى ارباحنا وخسائرنا ؟ ونفكر بأن نصحح ونعدل جدول حياتنا لنستفيد ونتعظ من اخطائنا ونحاول ان نتلافاها ..
علينا ان نتدبر و نسرع قبل ان يدركنا الموت لنتزود بكل ما هو كفيل ان يخفف علينا حسابنا ويثقل ميزان حسناتنا وندعو الله ونبتهل اليه ان يغفر لنا ما اقترفناه من اخطاء فى حق انفسنا وفى حق من حولنا ؟ فالحياة قصيرة اخواتى وكل شىء الى الــــــــزوال , فلا شباب دائم ولا غنى سيدوم ولا فقر سيخلد والباقى هو
الذكرى الجميلة والكلمة الطيبة والعمل الصالح ومحبة الناس ودعوة طيبة منهم ...
فالهموم تحيط بنا من كل جانب وتدخل فينا كالابره التى تتغلل داخل شرايين القلب والنخاع العظمى وتحت الجلد وفى خلايا الذاكره تجعلنا نتشرب شيئا من الحزن وبعضا من الألم والقهر والكثير من الرغبة فى طمس معاناتنا ..
علينا جميعا وانا اول من ادعو نفسى لهذا ان نفرق بين ان نعيش بقلب محب وبين العيش بقلب حاقد وبين افكار صادقة واخرى تعيش الخوف وبين نظرة تتمنى الخراب واخرى تتمنى العمار , وان لا نفقد الامل فى العام الجديد الذى يمد ذراعيه لنا ربما نجد ضالتنا عنده وان نبتسم فى وجهة ونكرم ضيافته ونأمل منه الكثير من الخير والايام بيننا وامامنا , فلا ننظر خلفنا الا بقدر ما نحتاج من دروس وعظات وعبر من الماضى ونسعى جاهدين ان نصحح من انفسنا ..
فما اجمل ان نعاهد انفسنا ان نحيا ما تبقى لنا بالصدق والأخلاص والوفاء والمحبة فبالحــــــــب نعيش ونسعد دون لوم او تجريح او كراهية فنطوى آلامنا ونجد من يطبطب علينا ويأخذ بأيدينا ويقف بجانبنا .
منقووووول..........